يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


أغلقوا افواهكم

كتبهاRanda Gamal ، في 30 مايو 2009 الساعة: 11:54 ص

 

 

بقلم هيفاء محمد

http://www.mmnez.com/details-91.html

 

 

في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن حقوق المرأة

 

 

 وكيفية معاملتها من قبل الزوج والأخ والأب والمجتمع…وأتسع الحديث ليشمل الصحف والإعلام أولاً ومن ثم مواقع الإنترنت من صور وكاريكاتور ومقاطع مصّورة فيها من الجد والهزل مايكفي..

 

 

ليستقر الحديث في منازلنا وحول سفرة العائلة.

 

 

في الحقيقة طال الحديث وأختلفت الأراء وأخذت القضية مجرى مختلف وتمخض عنها نتائج غير التي نصبوا إليها وفي نهاية المطاف لا نلمس تغيير قوي أو فعال حتى الآن.

 

 

أصبحت حقوق المرأة فلسطين المحتلة, الكل يتحدث الكل يعترض الكل يقترح والبعض يموت لكن مامن أحد ينفذ أو يحسن التنفيذ على الأقل.

 

كوّني فتاة معاصرة تنعصر يوميا في قرارات تُتخذ بشأني وليس لي أي قرار في إتخاذها,

 

أصبحت لا أطيق سماع أي حديث يدور حول هذا الموضوع أو حتى قراءة مقال هدفة الأساسي ملئ مساحة في الصحيفة وكسب عدد لا بأس به من القراء الأعزاء وكسب مبلغ من المال. 

 

 لا أجد الأمر صعب لهذة الدرجة ولا هو معادلة مستحيلة الحل. فهناك بديهيات

 

 -في نظري إنسانيات- لا تستحق كل هذا الجدال والمماطلة. ومايحدث اليوم من جدل حول ماتستحق المرأة وما لا تستحق ليس بسبب المرأة ذاتها…

 

أو لأن المرأة قد أستوفت حقوقها منذ زمن ولا يوجد ما ينقصها…حاشى وكلا.

 

بل لأن من يقوم على هذة القضية أشخاص يعانون من شيزوفرينيا حادة. أشخاص يريدون ولا يريدون في الوقت ذاتة تلك المفاوضة في وضع المرأه. 

 

تأمل فقط عدد المرات التي يطرح فيها قضية تطليق الزوجة غيابياً أو قضية تزويج طفلة في العاشرة من العمر أو عضل ستة فتايات عن الزواج وغيرها من القضايا الكثيره

 

. تأمل عدد البرامج والإتصالات واللقاءات التي يدور نقاشها حول هذة الأمور. ومازلت تقرأ وتسمع بحدوثها بعد كل حين ومامن حكم رادع وفاصل لأي من هذة القضايا.

 

و إنني أجد في هذه الفوضى إمتهان لا مثيل له لحق المرأة.

 

 

ويظل الحوار مستمر والزوجة معلقة!!!

 

مالفائدة إذاً؟

 

ومن جهة أخرى يدور حوار حول أهمية فتح المجال للمرأة بأن تبدع وتظهر مواهبها وأهمية وجود جهة مخخصة لهذا الغرض. حسناً…

 

 إلى هنا تعتبر هذة فكرة صائبة وجيدة.

 

 لكن بمجرد ظهور فتاة في السادسة عشر أو إمرأة في الخامسة والأربعين وتكون قد أبدعت في مجال أو فعلت ماهو فخر للمرأة السعودية أو للسعودية ذاتها

 

 

– في الحقيقة لست متأكدة أين يصب هذا الإفتخار- سوف تجد صورة الفتاة في الصفحة الرئيسية في صحيفة ما بمقاس 10×13 وبجوارها الخبر السعيد.

 

 

 وتُكمل تصفح الجريدة لتقرأ مقال عن رجل مبدع وبجوار الخبر صورتة بمقاس 4×5. لابد من وجود خلل في الأمر؟ ما معنى هذا؟ هل مساحة الورق والحبر هي من الحقوق المرجوة في نهاية مسلسل حقوق المرأة؟

 

أم هل إظهار جمال الوجة هو المبتغى؟ بل أصبحت تظهر الصور بهذا الشكل حتى في أخبار السرقة أو الخطف أو الإعتداء.
 
بالتالي توجد لدينا مشكلة يجب حلها.

 

وهنا نعود لحالة الشيزوفرينا داخل البعض منا خصوصا القائمين على هذا العمل.

 

كيف يمكن لي أو لغيري المطالبة بشيء أو الظهور,

 

والمرأة تعامل بهذة الطريقة؟

 

 

كيف للمرأة أن تجد الملاذ من أي كان وهي ينظر لها من هذة الزاوية؟

 

هؤلاء ليس بكفء ولن يتمكنوا من إعطاء أي حق لأي أحد. لا أطالب بمساواة المرأة بالرجل…

 

ولا أريد أن أقود “بي إم دبليو” أو “إنفينيتي” أو “كدلك” لأن الرجل أول من سيسحقني!!

 

 فالرجل ذاتة بحاجة لتعلم أصول القيادة أولاً!!

 

 لكن أطالب أنا وأي فتاة غيري بإحترام المرأة فقط…

 

 بالحياة الكريمة..

فما يفعلونه اليوم ليس فيه حق أو إحترام أبداً وليتهم يغلقوا أفواههم.  


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

اختيرت هذه المدونة 

top blog in maktoob



>