
بقلم هيفاء محمد
http://www.mmnez.com/details-91.html
في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن حقوق المرأة
وكيفية معاملتها من قبل الزوج والأخ والأب والمجتمع…وأتسع الحديث ليشمل الصحف والإعلام أولاً ومن ثم مواقع الإنترنت من صور وكاريكاتور ومقاطع مصّورة فيها من الجد والهزل مايكفي..
ليستقر الحديث في منازلنا وحول سفرة العائلة.
في الحقيقة طال الحديث وأختلفت الأراء وأخذت القضية مجرى مختلف وتمخض عنها نتائج غير التي نصبوا إليها وفي نهاية المطاف لا نلمس تغيير قوي أو فعال حتى الآن.
أصبحت حقوق المرأة فلسطين المحتلة, الكل يتحدث الكل يعترض الكل يقترح والبعض يموت لكن مامن أحد ينفذ أو يحسن التنفيذ على الأقل.
كوّني فتاة معاصرة تنعصر يوميا في قرارات تُتخذ بشأني وليس لي أي قرار في إتخاذها,
أصبحت لا أطيق سماع أي حديث يدور حول هذا الموضوع أو حتى قراءة مقال هدفة الأساسي ملئ مساحة في الصحيفة وكسب عدد لا بأس به من القراء الأعزاء وكسب مبلغ من المال.
لا أجد الأمر صعب لهذة الدرجة ولا هو معادلة مستحيلة الحل. فهناك بديهيات
-في نظري إنسانيات- لا تستحق كل هذا الجدال والمماطلة. ومايحدث اليوم من جدل حول ماتستحق المرأة وما لا تستحق ليس بسبب المرأة ذاتها…
أو لأن المرأة قد أستوفت حقوقها منذ زمن ولا يوجد ما ينقصها…حاشى وكلا.
بل لأن من يقوم على هذة القضية أشخاص يعانون من شيزوفرينيا حادة. أشخاص يريدون ولا يريدون في الوقت ذاتة تلك المفاوضة في وضع المرأه.
تأمل فقط عدد المرات التي يطرح فيها قضية تطليق الزوجة غيابياً أو قضية تزويج طفلة في العاشرة من العمر أو عضل ستة فتايات عن الزواج وغيرها من القضايا الكثيره
. تأمل عدد البرامج والإتصالات واللقاءات التي يدور نقاشها حول هذة الأمور. ومازلت تقرأ وتسمع بحدوثها بعد كل حين ومامن حكم رادع وفاصل لأي من هذة القضايا.
و إنني أجد في هذه الفوضى إمتهان لا مثيل له لحق المرأة.
ويظل الحوار مستمر والزوجة معلقة!!!
المزيد