يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


رسالة من بهائية الى علماء المسلمين

نوفمبر 5th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

 

v8k566

إن رفضتم دينى أرفضوه فهذا من حقكم

ولكن لا تشوهوه اتركوه كما جاء

وإن لم تصدقوه لا تضيفوا عليه كلمات تغير من ملامحه

ليظهر كإنسان مشوه ينفر منه البشر

الدين البهائى لم يحلل زواج المحارم

وانتم تدعون هذا ، من اين جئتم بهذا الإدعاء ؟

نحن نقول بهاء الله رسول لا نقول إله كيف نحن مشركين بالله؟

من أين جئتم بهذا الإدعاء

نحن نقول أن محمد خاتم الانبياء

ولكن نقول ان هناك رسل وستبقى كل ألف عام تنزل عليهم رسالة من الله

والله خير الشاهدين

لنا صلاتنا…. نعم

وصومنا …. نعم

مختلفة عنكم …. نعم

ولكن

هل صلاة وصيام اليهود والمسيحيين والمسلمين واحدة؟ أليس بها إختلاف؟

لدينا قبلتنا …. نعم

المزيد


البهائية ليست عارا

مايو 16th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

بسمة موسى: البهائية ليست عارا

مجدى خليل

لم يدر بخلد بسمة موسى أو كامليا لطفى أن تصبحا من رموز الدفاع عن حرية العقيدة فى مصر. كلا منهما انطلقت من الدفاع عن قضية خاصة أو شأن خاص، ولكن لأن هذا الشأن الخاص  يتماس مع الشأن العام  فقد عرى الزيف والكذب فى المجتمع المصرى عن وجود دولة مدنية ووجود حرية للعقيدة والوجدان.

 

لمن لا يعرف فأن بسمة موسى استاذة مرموقة فى كلية طب الاسنان جامعة القاهرة، ولكن مشكلتها الأساسية إنها ولدت لأسرة بهائية، وهى تهمة لمن لا يعلم كبيرة جدا فى دولة نحت المواطنة جانبا لصالح توغل  ملامح الدولة الدينية، فالدولة الدينية الإسلامية لا تعترف إلا بما يعترف به الإسلام من أديان، ولهذا لا تعترف بالبهائيين.

 

والمشكلة ليست فى عدم اعتراف الإسلام بالبهائية، فكل الأديان عقائديا وعمليا تنفى بعضها البعض، المشكلة الحقيقية فى تأثير المعتقدات الدينية فى نفى المواطنة أو الانتقاص منها… نكون فى هذه الحالة إزاء دولة دينية أو دولة تتجه صوب الدولة الدينية.

 

هذا هو الخطر الاكبر على مصر، فدعاة الدولة الدينية وصل تطاولهم على المواطنة لحد التقدم بمشروع قانون يجرم أعتناق أى دين أخر غير الإسلام والمسيحية واليهودية،أى بمعنى آخر أن يجرد تماما  اتباع البهائية وغيرهم من مواطنتهم ويزج بهم فى السجون كمجرمين حتى يعتنقوا الإسلام، وهو وضع اسوأ بكثير من وضع محاكم التفتيش فى اوروبا المظلمة.

 

واجهت باسمة موسى كبهائية الكثير والكثير فى حياتها العملية من تمييز واضطهاد وتحرشات وتهديد وصل لحد  اتهامها بالكفر على شاشة التليفزيون وتهديدها بأنها تستحق القتل لأنها مرتدة.

 

أما ما واجهته فى جامعة القاهرة فهو مثال آخر على تغلغل الفكر الدينى المتطرف داخل المؤسسات التعليمية، لدرجة ترك اساتذة لابحاثهم ومعاملهم ومهمتهم التعليمية لصالح التفتيش فى الضمائر وتكفير  زملاءهم من المختلفين فى العقيدة والتحرش بهم والكيد لهم والتآمر عليهم.

 

ولا تتعجب عزيزى القارئ عندما تسمع عن تدهور احوال الجامعات المصرية،فمن يعرف كواليس الجامعات المصرية يعرف جيدا كيف يعانى غير المسلمين الامرين فى سبيل الحصول على درجة عضو هيئة تدريس فى الجامعات المصرية.

 

مصيبة بسمة موسى عندما اكتشفوا إنها بهائية ولهذا تعمدوا إلا تنجح فى الماجستير لمدة اربع مرات رغم تفوقها واجتهادها.. والتعصب لا يختفى ولا يستحى، فكانت تحصل على 95% فى بعض لجان الامتحانات الشفوية وصفر فى لجان أخرى، ولأن الله لا يضيع تعب المجتهدين وينصت لصراخ المظلومين وهو اكبر من كل الظالمين فقد سخر لها فى النهاية من انقذها من هذه الدوامة وعبرت امتحان الماجستير بسلام.

 

ولكن الظالمين لم يتركوها فرفضوا تسجيلها لدرجة الدكتوراة لمدة اربعة سنوات أخرى رغم إنها تسجل من داخل القسم وليست طالبة من الخارج. وبعد التسجيل حدث لها فى الدكتوراة اكثر مما حدث لها فى الماجستير، بل وصل الامر باستاذ جامعة  أن يطلب فتوى من الازهر بشأن البهائيين حتى يمنع تعيينها فى القسم، وجاءت الفتوى من الازهر بأن البهائية كفر!!.

 

ووقع عليها هذا الأستاذ ومعه 17 استاذا من كليتها ووزعوها فى أروقة الكلية وسربوها للصحافة. ولكن لأنها إنسانة مناضلة وصلبة ولم ترتكب ذنبا لكونها بهائية فقد

المزيد


صاحب قلم محترم

مايو 13th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

جريدة اليوم السابع – 7 مايو 2009

http://www.alyoum7. com/News. asp?NewsID= 96388

خبر لم يفاجئني!

أحمد عبد المعطي حجازي

 

فاجأني كما فاجأ غيري، ذلك الخبر الذي نشرته بعض الصحف عن مشروع قانون مشبوه تسعى جماعات الإسلام السياسي في مجلس الشعب لاستصداره، وفيه يعتبر أبناء الديانة البهائية كفاراً مخربين، لا حق لهم في أن يعتقدوا ما يعتقدون، ولا أن يمارسوا ما يمارسون من شعائر، وإلا فهم خارجون على القانون، يستحقون العقوبات التي سينص عليها.

 

 

هذا الخبر لم يفاجئني ما عبر عنه من تطرف نعرفه في هذه الجماعات، وتجاهل للمشكلات الحقيقية المزمنة التي نعانى منها جميعاً، ونستطيع مواجهتها والوصول إلى حلول فعالة لها، لأنها تتعلق بضرورات الحياة التي لا نستغني عنها، كأن نوفر لأجيالنا الجديدة تعليماً جاداً، وتربية وطنية سليمة، ونشيع في بلادنا المتحضرة المتخلفة ثقافة العصور الحديثة التي تحيى شعورنا بالانتماء لمصر، وترسخ احترامنا للعقل، وإيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ونجدد اقتصادنا، وننميه بأحدث الأدوات وأفضل الأساليب التي تمكننا من رسم الخطط، وإعداد الخبراء، وتعبئة الجهود والتنسيق بينها، واستغلال الثروات البشرية والطبيعية، وتشديد الرقابة الشعبية والحكومية، ومكافحة الفساد والكسل والأنانية والعشوائية.

 

 

أقول لم يفاجئني ما عبر عنه الخبر المنشور في الصحف، من تشدد وتطرف وتجاهل لهذه المشكلات التي لم تظهر الديمقراطية، ولم تتشكل المجالس النيابية إلا لتنبه لها، وتبحث عن حلول ناجحة تريح الناس منها، وإنما فاجأني توقيته والأهداف المشبوهة التي قصد إليها من طرحوه في هذا المناخ المحموم المسموم المعبأ بالكراهية، وضيق الصدر، ومطاردة الفكر الحر، والعجز عن الوفاء بمطالب العيش الكريم، واللجوء الدائم لطلب الفتوى الدينية في مسائل لا يدرك مداها إلا صاحبها، ولم يطرح معظمها على الذين عاشوا في العصور الماضية، واستعمال الدين حجة للتخلص من المسئولية، وغطاء للتنفيس عن الانفعالات المكتومة، والبحث عن قرابين تقدم للهواجس والمخاوف وسوء الظن واليأس من الدنيا وما فيها ومن فيها.

 

 

في هذا المناخ الملتهب فاجأني أن يفكر هؤلاء النواب في استصدار هذا القانون الذي اعتبر التفكير في استصداره، والإعلان عنه، إشعالاً للفتنة، وتحريضاً على القتل، وجريمة في حق الدستور الذي تنص مواده على أن حرية العقيدة حق لكل مصري ومصرية، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.

 

 

ولقد قرأنا قبل أسابيع قليلة، الأخبار التي تحدثت عن الحرائق التي أشعلها شبان متعصبون مضللون في دور جيرانهم البهائيين في إحدى قرى الصعيد، وها نحن نرى أن بعض الذين اختارهم المصريون لتمثيلهم في مجلس الشعب، والتحدث بلسانهم، والدفاع عن حقوقهم المعنوية والمادية لا يم

المزيد


” عالج نفسك بالعقل والروح “

مايو 6th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات


 

قرائى الأعزاء  

 

لقد قرأت هذا الموضوع وشد إنتباهى

 

ومن كثرة إعجابى به تمنيت أن أكتبه لقراء مدونتى الأعزاء

حتى يجعلوه دائماً نصب أعينهم ويستفيدوا منه


 

” عالج نفسك بالعقل والروح “
هذه تجربة طبيبة إنجليزية أصيبت بالسرطان
 

 

وإستطاعت أن تعالج نفسها بالعقل والروح
وأذهلت تجربتها الأطباء فى أنحاء العالم

وتقول د / لويز : ولكى نكون كاملين وبصحة جيدة يجب أن نخلق حالة من التوازن بين الجسم والعقل والروح ، كما يجب علينا العناية الجيدة بالجسم ، ويجب أن يكون لنا موقف عقلى إيجابى من أنفسنا ومن الحياة.. ولا يمكن لأى طبيب أو معالج منحنا ذلك ما لم نساهم فى عملية الشفاء .

وتضيف كم كانت فرحتى عندما إكتشفت عبارة ” المسببات العقلية ” وهذا الإدراك الجديد مكننى من تحديد العلاقة بين الأفكار وأجزاء الجسم المختلفة والمشاكل الجسمانية ، وعرفت كيف أصبت نفسى بالمرض عن جهل .

ولأنى أعلم أن مرض السرطان ينشأ من رواسب عميقة قد تم إحتجازها لمدة طويلة حتى يبدأ فى إلتهام الجسد ، ويجب علىّ القيام بمجهود عقلى كبير حتى أتخلص من هذه الرواسب .

وأدركت أنه إذا أجريت لى العملية الجراحية للتخلص من الورم السرطانى ولم أقم بتنقية هذه الرواسب التى تسببت فيه فإن الأطباء سيستمرون فى قطع أجزاء من جسمى حتى لا يبقى منه شئ .. وإذا قمت بإجراء الجراحه مع تنقية هذه الرواسب العقلية فإن مرض السرطان لن يعود .

ولذلك ساومت على الوقت ، وقد أمهلنى الأطباء بتذمر شديد لمدة ثلاثة شهور مع إنذارى بأن حياتى فى خطر بسبب التأجيل .

وبدأت فوراً فى العمل للتخلص من تلك الرواسب القديمة من الإستياء والقلق والغضب والإنتقام والحقد الكامنه فى عقلى ، فصفحت عن كل من ناصبنى العداء ، ونقيت نفسى من الكراهية والضغائن ، وذهبت إلى خبير فى التغذية لتنقية جسمى من المواد السامة .

وبعد ستة أشهر من التنقية العقلية والجسدية ، إستطعت إقناع الأطباء بما كنت أعرفه وهو أنه لم يعد لدى شكل من اشكال مرض السرطان ، ومازلت احتفظ بتقرير المعمل الأصلى ليذكرنى بما وصلت إليه

والآن إستطعت التوقف عن لوم الحياة والآخرين لكل ما هو خاطئ فى حياتى أو جسمى ، كذلك أصبحت أستطيع أن أتحمل المسئولية ا

المزيد


الضحية هم الجناه ؟ عجبت لكم يا قوم

مايو 5th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

هما دول اهل بلدى الحبيب هما دول اللى الطيبة فى قلوبهم لسه معششه ومهما حاو


جريمة الدكتورة بسمة

أبريل 29th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

مقال بقلم علاء الاسوانى

http://shorouknews. com/Column. aspx

 فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية.
 
ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع.
 
وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين..
 
ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستص

المزيد


ليه انا بهائى

أبريل 25th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

مولد مدونة جديدة رابطها

http://whyiambahai.wordpress.com/2009/04/24/%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A/#comment-11

كثيراً من أصدقائي بعد أن يسألوني ويعرفوا انه يوجد في البهائية صلاة وصوم واننا نعبد الله الذي خلقنا يقولون لي : طب ما هو الاسلام أو المسيحية فيها صلاة وصوم برضو ليه بقى تاعب نفسك ؟ وكأن الدين إقتصر على الصلاة والصوم وخلاص

بدايةً أحب أقول ان معنى ان انا بهائي ان انا اشتمل على كل ما بين القوسين (هندوسي - كونفوشيوسي - بوذي - زرادشتي - يهودي - مسيحي - مسلم) وكتبي المقدسة هي (الجيتا - الأوبانيشاد - الداهمبادا - الزند فيستا - التوراة - الانجيل - القرآن) الى جانب كل ما أنزله حضرة بهاء الله من الكتب البهائية وعلى رأسها الكتاب الأقدس وهو كتاب التشريع البهائي

كمان في نقطة لازم الناس كلها تعرفها عن البهائية، ان البهائية فيها مبدأ أساسي مهم أوي اسمه تحري الحقيقة، ومعناه ان كل واحد من حقه يبحث عن الحقيقة بدون تدخل من أي شخص أخر، والبهائيين بيربوا أولادهم على المبدأ دة من صغرهم وبيهتموا ان هما يتعلموا الأخلاق بجانب الدين نفسه والأديان الأخرى وبيتركوا لهم حرية الاختيار عند سن الخامسة عشر على أن يستمروا ويكونوا بهائيين أو يذهبوا لأي دين أخر يريدون، وهذا في حد ذاته يجعلني أن أتمسك بكوني بهائي، لأنه متروك لي حرية الاختيار والتغيير في أي وقت ولست مجبر على الاختيار أو الاستمرار فيما اخترته، فبذلك أشعر بآدميتي وحرية اختياري

 

ثلاثة أسباب رئيسية متعلقة بالخلق والحياة والموت جعلتني أختار أن أكون بهائياً

1- الخلق : علمني بهاء الله ان ربنا خلقني عشان بيحبني وانه جايبني الدنيا دي عشان استفيد منها مش عقاب على خطيئة أدم وحوا وان انا ورثت العقاب دة من غير ميكون ليا ذنب، وعلمني كمان ان حبه دة هيوصلني عن طريق حاجة اسمها العهد والميثاق الأبدي، اللي هو معناه ان هو عمره مهيسيبني من غير ارشاد وهداية و ان هو دايماً هيبعتلي مبعوث من عنده يقولي اعمل ايه لمواجهة المشاكل التي تتغير حسب مقتضيات الزمان، يعني هيبعت مظهر إلهي يرشد البشرية ويهديها والمظهر الإلهي دة هو مرآة ل

المزيد


يوم فى حياة أسرة بهائية

أبريل 25th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات


http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=91609

يعيشون بيننا منذ أكثر من مائة وأربعين عاماً، يحملون الجنسية المصرية لكن ديانتهم تجعلهم فى نظرنا كائنات غريبة وكأنهم مجموعة من الكائنات الفضائية التى هبطت علينا فجأة، لم يكن الكثيرون يعلمون عنهم شيئا إلا حينما أبدوا رغبتهم فى تسجيل ديانتهم ببطاقاتهم الشخصية، تنتشر حولهم الشائعات فالبعض يدعى أنهم يمارسون اللواط وتبادل الزوجات ويزعم آخر أنهم يحللون زواج المحارم، ولا يستحمون، كما أن الكثيرين يعتقدون أنهم طائفة متفرعة من الدين الإسلامى، أو أن البهائية مذهب شيعى، إلى آخر تلك الشائعات التى ليس لها نهاية.

اليوم السابع التقت إحدى الأسر البهائية فى يوم عطلتها لتعايشها عن قرب وتناقشها حول تلك الشائعات التى تحوم حول حياتهم ومعتقداتهم البهائية.

امتنان كمال الدين سالم، بهائى من أصول إسلامية، وزوجته لورين إسكندر حنا، بهائية من أصول مسيحية، يشكلان مع بناتهما الثلاث «فرح، سمر، ساندرا» الجيل الرابع من البهائيين فى مصر.

التفت العائلة وعلى رأسها الجدة شوقية وبحضور غادة علاء ابنة أخت امتنان .. كان ذلك بعد الضجة التى أثيرت حول حلقة برنامج «الحقيقة» الذى ناقش احتفال البهائيين بعيد النيروز بحديقة الميريلاند بمصر الجديدة وكيف أدى الحكم بوضع شرطة فى خانة الديانة إلى الظهور والاحتفال بأعيادهم بصورة علنية.

«طول عمرنا بنحتفل بعيد النيروز فى حديقة الميريلاند» قالت غادة التى تدرس فى السنة النهائية فى إحدى الجامعات الخاصة متذكرة أيام الطفولة وخاصة حين يسألها زملاؤها فى المدرسة عن ديانتها فتحاول أن تشرح لهم «طول عمرى بقول إنى بهائية وعمرى ما أنكر دينى عشان محدش يؤذينى».

وهو الأمر الذى جعلها تواجه الكثير من التعصب خاصة من رؤسائها فى العمل والمدرسين الذين كانوا يسخرون منها مطلقين عليها لقب «كافرة» إلا أن الكلمة كانت أشد قسوة حين أتت من صديقة عمرها ترن الجملة فى أذنها «أنت كافرة يا غادة».

لقب كافر هو ما يلتصق بمعظم البهائيين وهذا ما يؤكده «امتنان» ويتذكر مدرس الرياضيات فى المرحلة الإعدادية كان يعامله بقسوة شديدة، أما زملاؤه فى الدراسة فكانوا يضربونه كلما سنحت الفرصة، رغم أنه كان يدرس الدين الإسلامى فى المدرسة ويحفظ أكثر من ربع القرآن «دخلت مسابقة لحفظ القرآن وأثنى الشيخ على قراءتى لكنه سرعان ما تغير وجهه بمجرد أن قال له المدرس إنى بهائى».

تبادل الزوجات، ممارسة اللواط وزواج المحارم من الإشاعات التى يتناولها البعض حول البهائيين لكنهم ينفون كل تلك الإشاعات «لو كنا فعلا شاذين كان المجتمع هاج علينا من زمان والحكومة كانت مسكتنا».

ويشير امتنان إلى أنه تم القبض على عدد من أفراد الأسرة والتهمة هى «ازدراء الأديان» تلك التهمة الجاهزة لأى بهائى ويضيف: «قبضت الشرطة على والدى فى فترة السبعينيات وخرجوا بعد 40 يوما من التحقيق، وهو ما تكرر معى حيث ألقى القبض على فى أوائل الثمانينيات لكننى لم أحبس سوى 1

المزيد


2000 بهائي يتدفقون علي «الأحوال المدنية» بالقاهرة والمحافظات اليوم لاستخراج أوراقهم الثبوتية الجديد

أبريل 16th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات

 كتبت الدستور

http://dostor.org/ar/content/view/20000/1/

2000 بهائي يتدفقون علي «الأحوال المدنية» بالقاهرة والمحافظات اليوم لاستخراج أوراقهم الثبوتية الجديد   طباعة ارسال لصديق
16/04/2009
شريف الدواخلي وهاني سمير

يتوجه اليوم 2000 بهائي إلي مصلحة الأموال المدنية بجميع محافظات مصر للحصول علي أوراق ثبوتية عليها علامة «-» في خانة الديانة تنفيذاً للقرار رقم 520 لسنة 2009 القاضي بتعديل القرار رقم 1121 لسنة 1955 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال الشخصية الذي أكد أن يتم إثبات علامة «-» أمام خانة الديانة،

المزيد


لبيب معوض “محامى البهائيين”: إغلاق المحافل البهائية مخالف للدستور

أبريل 15th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات


الأثنين، 13 أبريل 2009 - 21:26

لبيب معوض الم�امى

لبيب معوض المحامى "تصوير سامى وهيب"

حاورته غادة الشرقاوى

var addthis_pub="tonyawad";

لبيب معوض، محامى البهائيين،لم يكتسب صفته تلك من فراغ، إذ إن أول قضية يترافع فيها معوض لصالح بهائيين يعود تاريخها إلى العام 1960، حيث كان يدافع عن محافلهم التى أصدر الرئيس عبد الناصر قراراً بإغلاقها بموجب القانون 263. ثم تولى بعدها العديد من القضايا التى وكله فيها بهائيون، فى أعوام 65 و67 و70 و72 و85 و2005، وفى حين كانت أغلبها قضايا جنائية، تصدر لبيب مختلف وسائل الإعلام بتبنيه لقضية "خانة الديانة فى البطاقة الشخصية" فى نوفمبر 2008، والتى حكم فيها لصالح موكليه بعد مداولات ومناورات، ليتمكن البهائيون فى النهاية من الحصول على حكم، وصف بالتاريخى.

قضية خانة الديانة فى البطاقة الشخصية التى ترافعت فيها لصاح البهائيين، كانت أشبه بمعركة طويلة وشاقة…؟

هذا صحيح، خاصة أن القضية اصطدمت بتناقض القرارات القضائية بشأن البهائية، فمن المعروف أن محكمة القضاء الإدارى أول درجة حكمت بأن يكتب "بهائى" فى خانة البطاقة، ثم عادت وزارة الداخلية لتطعن على الحكم، إلا أن المفاجئة كانت فى وصف المحكمة الإدارية للبهائية بأنها "عقيدة مخالفة للشرائع، وأن دستورنا لا يعرف إلا الأديان السماوية الثلاثة" مع أن المحكمة نفسها قالت عام 1983 إن البهائية عقيدة "تحترم"، ثم عدلت عن رأيها بعد ثلاث سنوات.

ما مدى أهمية الحكم الذى حصل عليه البهائيون، بوضع شرطة فى خانة الدين بالبطاقة الشخصية؟

الشرطة أو ترك الخانة خالية حل ليس كاملاً، ولكنه يصل بهم لبر الأمان، حتى يتمكنوا من استخراج بطاقة الرقم القومى، وتسجيل أولادهم فى المدارس والزواج، وتصريف شئونهم. لكن انظرى إلى المميزات التى يمنحها لهم هذا الحكم، بالمقارنة بوضعهم قبل صدور قرار إغلاق المحافل البهائية بالقانون 263 لعام 1960 حين كان للبهائيين محافل يمارسون عقيدتهم من خلالها، وكانوا يتمتعون باعتراف الدولة، ولم تكن هناك مشكلة.

برأيك لماذا صدر هذا القانون فى الستينيات، رغم أن وجود البهائيين فى مصر كما أشرت كان طبيعياً؟

المشكلة بدأت عندما كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى سوريا أيام الوحدة، وهناك وجهت له انتقادات بسبب وجود البهائيين فى مصر، بحجة أن أعلى هيئة بهائية تدير شئونهم موجودة فى "حيفا" الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلى، وقال السوريون إن هناك علاقات بين البهائيين والإسرائيليين. فسارع عبد الناصر بإصدار هذا القرار الذى سرى على مصر وسوريا، ومنع البهائيين من مباشرة ما كانت تباشره المحافل وإلا تعرضوا لعقوبات.

وهل وضع عبد الناصر القانون منفرداً؟

فى الواقع القانون لم يعرض على مجلس الأمة فى ذلك الوقت.

هل قلة عدد البهائيين فى مصر أدى إلى تمرير القانون بسهوله، فحسب علمى لم يتجاوز عددهم أربعة آلاف آنذاك…؟

هذا الكلام غير صحيح، لأن ال

المزيد


التالي



>