يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


لماذا لا نتعايش بسلام؟

سبتمبر 30th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

لماذا لا نتعايش بسلام؟


-
ولماذا انا افضل من غيري ممن اختلف معهم دينيا او مذهبيا؟
-
ولماذا عقيدتي افضل من عقيدة الاخرين؟
-
وما الفضل لي في ان اكون مسلما ام مسيحيا ان الفضل في ذلك للخالق عز وجل فماذا فعلت انا تجاه هذا الفضل من خدمات للعالم الانساني؟
-
وماذا سيكون ديني لو ولدت في الصين او في اوروبا؟
-
ان اصل جميع الاديان واحد فمن اوجب هذه الاختلافات؟
-
هل هناك فعلا اختلاف بين الاديان؟ ام انه بسبب التفاسير المتضاربة للبشر؟
-
لماذا انصب نفسي حكما

المزيد


عصرنا عصر المساواة العدل فيه ليس احساناً

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

من المقولات الخاطئة التي يرددها البعض ربط العدل بالاحسان ،وهذه مقولة خاطئة لسبب واحد أن العدل والمساواة ليس منه أو إحسان ولكنه حق إنساني ..

العدل والمساواة هو حق المواطن في اي دولة يحمل جنسيتها وليس منة أو إحسانا من أغلبية أو أقلية .. سواء كانت دينية أو عرقية ..
هو حق دافع عنه مارتن لوثر كينج سلميا في أمريكا ودفع حياته ثمنا لذلك .. ولكن حلمه أصبح حقيقة قانونية ودستورية رغما عن تصرفات بعض الافراد الذين مازالوا يحملون بذور التعصب هناك ..
و لعل اوباما وقبله كوندوليزا رايس أكبر دليل علي
ذلك ..

البعض يعتقد ان الدين والوطن لله ، والبعض يعتبر أن الدين لله والوطن للجميع.. لسبب وحيد أن الوطن به غير المسلمين بالملايين وغير السنة بالآلاف .. ويجب أن يسعهم الوطن جميعا لأن هذا حق لهم وليس منه من أحد ..

أنا لا أقبل العدل إحسانا من غير مخالف لي في الملة .. ومن حقه أيضا نفس الشيء ..هذا الوطن هو ملكه تماما مثلما هو ملكي حتي لو كان إلهنا مختلفا ..

العدل هو طريق ذو اتجاهين وهو حق وليس منة أو إحسان .. هو حق إنساني وليس ديني ..

ان الدولة المدنية ا

المزيد


ملخص تقرير التنمية الانسانية العربية لعام 2009

أغسطس 2nd, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

رؤية الامم المتحدة حول الاصلاح السياسي في الدول العربية من خلال تقرير الامم المتحدة للتنمية الانسانية العربية2009  

ذكر التقرير ان دور المواطن العربي في تغير ظروف بلده ضعيفة جدا لان حشد الناخبين في تلك الدول يتم على اسس طائفية وقبلية لا علاقة لها بالقضايا السياسية العالمية

وتتجلى هذه المشكلة اكثر ما يمكن في الكويت واليمن ولبنان
وذكر التقرير ان ارتفاع نسبة الاقبال على الانتخابات في الدول العربية لم يخدم نهائيا مسيرة التقدم والاصلاح

وبحسب تقرير التنمية الانسانية العربية لعام 2009 والصادر عن الامم المتحدة جاءت سوريا في المرتبة الاولى وبنسبة 95 % في تقدم المواطنين للانتخابات الرئاسية وتلتها تونس بنسبة 91.5% ثم السودان بنسبة 89% فجيبوتي بنسبة 78.9%

اما بالنسبة للانتخابات النيابية فقد جاءت مورتانيا في المركز الاول بنسبة 97.9% وتلتها تونس بنسبة 91.4 % ثم العراق بنسبة 79.6% ففلسطين بنسبة 73.6%

وحاول التقرير ان يسلط الضوء على بعض النقاط التي تشكل عائقا حقيقيا في مسيرة الاصلاح في الدول العربية
وهي : اقصاء المجتمع المدني عن دائرة صنع القرار - غياب الحريات السياسية - تسييس الاسلام - الارهاب - غياب تداول السلطة بصورة سلمية - قمع التعددية - العقبات التي تصادف الشباب في الحصول على عمل مناسب لهم في البلد المعني

- قمع الاقليات - البيروقراطية الخانقة - تفشي الفساد في الاجهزة الحكومية

واشاد التقرير ببعض الاصلاحات التي قامت بها كل من الامارات وعمان وقطر في السماح لقيام جمعيات تمثيلية منتخبة
علما بان منتدى العرب الشباب قلل من اهمية هذه الاصلاحات وقال ان سببها ليس سوى الضغوط الخارجية وليس ارادة واضحة في الاصلاح

واعتبر التقرير ان مؤتمر المنظمات المدنية الذي عقد في بيروت عام 2004 والذي نتج عنه ثمان نقاط تحت عنوان نحو مبادرة للاصلاح السياسي خطوة جيدة للمنظمات المدنية وتعتبر قاعدة اساس ممتازة للانطلاق منها للاصلاح وكانت قد لخصت تلك النقاط الى

1- احترام حق تقرير المصير لجميع الشعوب
2- الالتزام بمبادىء حقوق الانسان
3- رفض تجزئة حقوق الانسان
4-التسامح العام بين المعتقدات الدينية
5-انشاء انظمة برلمانية مستقلة
6-اشتمال الدساتير العربية على ضمان التعددية السياسية والفكرية
7- رفض العنف في العمل السياسي
8- معارضة اعلان الطوارىء الا في حالة الحرب او الكوارث الطبيعية


وشجب التقرير التناقض في السياسة الخارجية الامريكية في تحركها نحو الاصلاح السياسي في المنطقة واعتبر ان الضغوط الخارجية احد اسباب فشل الاصلاح السياسي بالاضافة الى تحكم الحكومات بجميع مصادر الدخل في البلاد المعنية وخلص الى ان الاصلاح لن يتم الا بالتحرك في اربع محاور هي
-جماعات المعارضة السياسية وخاصة الاسلامية منها
-منظمات المجتمع المدني
-اصحاب الاعمال
-المواطنون

وان اي اختلال في اي محور من المحاور السابقة سيوقف عجلة الاصلاح السياسي في المنطقة

 

الضغوط على الموارد وامن الانسان العربي

يخلص التقرير الى ان الامن البيئي في الوطن العربي يواجه تحديات عديدة اهمها - الضغوط السكانية والافراط في استخدام الموارد ونقص المياه والتصحر والتلوث والتغيرات المناخية وتضاؤل التنوع الحيوي في المنطقة -

ويشير التقرير في بدايته الى ان هذه المشكلات قد تبدو اقل اهمية بالنسبة لمشكلات الوطن العربي الحالية الا ان لها انعكاسات بالغة التاثير على امن المواطن العربي

 

1- التحديات السكانية والاتجاهات الديموغرافية

 

ان الوطن العربي له معدل تزايد سكاني الاكثر في العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين حيث كانت نسبة التخصيب 6.5 لكل امراة وهو رقم هائل جدا وكانت هذه النسبة بين عامي 1975 و1980

 

ولكن هذا المعدل انخفض ليصل الى 3.6 بين العامين 2000 و 2005
ويبقى هذا المعدل مرتفع بالمقارنة مع قيم الاستعاضة السكانية والبالغة 2.1
ويتوقع التقرير ان النمو السكاني سيزيد بنسبة 2 % بين فترة 2005 و 2010
وعلى هذا فانه من المتوقع ان يصبح تعداد الوطن العربي 385 مليون نسمة بحلول العام 2015
بالمقارنة مع 172 مليون في العام 1980 وهذا يشكل خطرا كبيرا على اعتبار المنطقة تشهد ندرة كبيرة في المياه


وارفق التقرير احصائيات للتزايد السكاني في المنطقة العربية وكانت على النحو التالي
جاءت قطر في المركز الاول بنسبة 7 % وتلتها الامارات ف الكويت ف فلسطين ف سوريا بنسبة 3 % وتذيل الترتيب
تونس بنسبة اقل من 1 % وفي احصائية اخرى مازالت مصر تحتل المركز الاول في عدد السكان برقم يقارب ال 80 مليون نسمة ف السودان ب رقم يقارب ال 40 مليون نسمة
ثم الجزائر ف المغرب ف العراق ف السعودية ف اليمن ف سوريا وتذيل الترتيب جزر القمر
 
 

وبالاضافة الى تزايد العدد السكاني في المنطقة العربية يرافق ذلك زيادة في التوسع السكاني الحضري وهذا ينعكس مباشرة على معدلات استهلاك المياه
حيث ارتفع عدد سكان الحضر من 38 % عام 1970 الى 55 % عام 2005 ويتوقع ان يصل الى 60 % عام 2020

 

وذكرت الاحصائيات السكانية ان اكبر شريحة في الوطن العربي هي شريحة الشباب وهي الاكبر عالميا اذ ان 60 %  من السكان في الوطن العربي لايتعدون الخامسة والعشرين من العمر
مما يجعل منطقة العالم العربي اكثر بقاع العالم شبابا ومتوسط العمل فيها 22 سنة بينما متوسط العمر العالمي 28 سنة
وان هؤلاء الشباب هم اصحاب الحق في ارث بيئي مناسب لتطلعاتهم للمستقبل

2- ندرة المياه

 

يقدر حجم المياه المتوافرة في الوطن العربي ب 300 مليار متر مكعب سنويا منها 277 مليار متر معكب في السنة مياه سطحية
وينبع فقط 43 % منها في البلدان العربية والباقي هي موارد مشتركة بين دول اخرى غير عربية

ويقدر مخزون المياه الجوفية العذبة في الاراضي العربية ب 7,734 مليار متر معكب يتجدد منها فقط 42 مليار متر معكب سنويا
ويذكر التقرير ان دول المنطقة باكلمها يقع استهلاكها للمياه تحت مستوى الندرة بقارق كبير عن الاستهلاك العالمي والمقدر ب 6600 متر مكعب
حيث يستهلك المواطن في جزر القمر والتي تقع في المركز الاول من حيث استهلاك الفرد للمياه فقط 2000 متر معكب
ثم لبنان ب معدل 1100 متر مكعب وجميع الدول العربية الاخرى تقع تحت مستوى الندرة والذي محدد ب 1000 متر مكعب
حيث يلي لبنان المغرب ب 900 متر مكعب ف السودان ف الصومال ف تونس ف عمان ف جيبوتي ف سوريا ويتذيل الترتيب مصر بمعدل منفض جدا لايتجاوز ال 60 متر مكعب للفرد
ويقدر التقرير انخفاض هذه الحصص الى النصف عام 2025 مما يجعل المنطقة في منطقة فقر المياه بكل جدارة
اي ان معظم سكان المنطقة سيعاني شح المياه
ومعظم استهلاك المياه في المنطقة العربية يعود الى الزراعة ويقدر ان 85 % من الاستهلاك هو استهلاك زراعي و 7 % فقط استهلاك صناعي و 8% هو استهلاك منزلي
ويشدد التقرير على وجوب اتخاذ خطوات سريعة لتلافي خطر ندرة المياه وهدرها في المنطقة لانها ستشكل تحديا حقيقيا في المستقبل لجميع دول المنطقة

 

3- زحف الصحراء

 

ان التصحر يهدد خمس المساحة الكلية من الدول العربية
بسبب انخفاض معدلات الهطول وتقطعه و درجات الحرارة المرتفعة وموجات الحر المتعاقبة والرياح العاتية
ويعرف التصحر بحسب الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر ب " تردي الاراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة الشبه الرطبة نتيجة عاومل مختلفة منها الاختلافات المناخية والنشاطات البشرية "
1- تعزيز البنى التحتية وشبكات الصرف
2- وقف الرعي المفرط وقطع الاشجار
3- وقف امتداد الكثبان الرملية
4- اشراك منظمات المجتمع المدني في مشاريع مكافحة التصحر
5- كبح

المزيد


أنا والأخر

يوليو 15th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

هل يمكن للإنسان الفرد أو الجماعة، أن يفهم نفسه بدون الآخر.. وهل يستطيع الإنسان أن يستغني عن الآخر.. أم العلاقة بين الذات والآخر، من العلاقات المركبة على المستويين الفردي والجماعي، بحيث إنه لا يمكن فهم الذات إلا بفهم الآخر.. وبالتالي فإن العلاقة بين الذات مهما كان عنوان تعريفها، هي بحاجة إلى الآخر مهما كان عنوانه وتعريفه..

فإذا كان عنوان الذات دينيا، فإن هذه الذات بحاجة ماسة لفهم ذاتها وللعيش الإنساني السليم مع الآخر الديني. وإذا كان عنوان الذات قوميا أو عرقياً أو مذهبياً، فإنه لا يمكن لهذه الذات من إدراك حقائق الحياة بدون نسج علاقات سوية مع الآخر..

فالآخر بكل دوائره، هو مرآة الذات بكل دوائرها.. ومن يبحث عن ذاته، لا يمكن القبض على حقيقتها وجوهرها بدون استيعاب الآخر وفهمه وإدراك حاجاته ومتطلباته. فالآخر هو مرآة الذات، ولا ذات حقيقية بدون آخر حقيقي. لذلك فإننا نعتقد ومن منطلق فلسفي ومعرفي إن كل دعوات الاستغناء عن الآخرين مهما كانت مبرراتها ومسوغاتها أو عناوينها، هي دعوات لا تنسجم ونواميس الحياة الإنسانية..

فدعوات نفي الآخر واستئصاله، لم تؤد ولن تؤدي إلا إلى تشبت الذات بكل خصوصياتها وحيثياتها المباشرة وغير المباشرة.
لذلك نرى أن كل الأيدلوجيات والنزعات الاصطفائية والتطهيرية، لم تفض إلا إلى المزيد من بروز الهويات الفرعية والخصوصيات المراد طمسها وتغييبها.

وعليه فإن الآخر الديني هو ضرورة وجودية للذات الدينية. كما أن الآخر المذهبي هو ضرورة وجودية ومعرفية للذات المذهبية وهكذا بقية العناوين ودوائر الانتماء التي تحدد معنى الذات والآخر.. فالذات التي لم تتجاوز حدودها على أحد تعبير الكاتب المصري سمير مرقص، مهما كان ثراء هذه الذات ومهما حملت من خبرات، تظل في حاجة كيانية - ماسة إلى أن تعبر هذه الحدود انطلاقا من احتمالية أن الآخر قد يحمل ثراء وخبره لم تعرفها أو قد تدركها ا الذات من جهة، وإن استمرار الذات في الوجود يعتمد إلى حد كبير على اختبار ما لدى هذه الذات من غنى وخبرة بالتفاعل أو باكتشاف على الأقل ما لدى الآخر من جهة أخرى.

والآخر بحكم التعريف هو مغاير للذات، ويظل منطقة تحتاج إلى الإدراك.
والذات في عملية خروجها إلى الآخر اكتشافا إنما تعيد اكتشاف نفسها، وربما تبدأ في إدراكها. والذات لا يمكن أن تكون ذاتا إلا بوجود الآخر.
فمن يبحث عن اكتشاف ذاته، ومعرفة منظومته القيمية والثقافية، فعليه بالتواصل مع قيم الآخرين ومنظوماتهم الثقافية.
فالعزلة والانكفاء لا يقودان إلى اكتشاف الذات، حتى و

المزيد


مصلحتي الشخصية هي المحرك لتأييد أي قضية أو رفضها

يوليو 15th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

 

 

من نعم الله على المعترضين لكل تغيير وتحديث أنهم لم يتعرضوا للازمات والمرارات التي تعرض لها من كانوا سبب اكتشاف هذه المشكلة أو تلك وبالتالي لجأوا للمطالبة بتغيير الوضع لتحسين الحال .

 

أذكر صديقة كانت تعارض بشدة قيادة المرأة للسيارة متحججة بما يجلجل به بعض المعترضين بأن لدينا مشاكل كثيرة أهم من القيادة وكأننا حينما نناقش القيادة ونحلها ستضيع بقية الأمور ، عندما تعرضت الصديقة لازمات متكررة مع السائقين جاءتني في يوم يكاد ينفجر شريانها من الغضب وقالت أنا اليوم أؤيد قيادة المرأة للسيارة 100% !!

 

هل يعقل أن تكون مصلحتي الشخصية هي المحرك لتأييد أي قضية أو رفضها ؟ للأسف أن كثيرين يقيسون الأم

المزيد


نحن نزرع “الفتنة”

مايو 19th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

بقلم   سحر الجعارة    ١٥/ ٥/ ٢٠٠٩

http://www.almasry- alyoum.com/ article2. aspx?ArticleID= 211031&IssueID=1406

المصادفة وحدها جمعتنى بهذا الرجل، يبدو هادئا، مهموما، وبالطبع لا يصافح النساء!..
إنه الدكتور «أحمد راسم النفيس»، طبيب الباطنة والغدد، والأهم أنه أحد رموز «الشيعة» فى مصر.. وبدأ الحوار: (وضعت شرطا قاسيا للحوار ألا نتحدث عن: عصمة الأئمة الإثنى عشر، التقليد المرجعى، إعطاء الخمس لرجال الدين، قذف الخلفاء الثلاثة السابقين للإمام على بن أبى طالب، وولاية الفقيه.. وغيرها من نقاط الخلاف).. حتى لا يتحول اللقاء إلى معركة مذهبية، قبل على مضض!.
معاينة الإدراج
الحوار دار فى مكتب المهندس «أحمد رزق» بمركز «ابن خلدون للدراسات الإنمائية»، حيث كنا نناقش مشروع المركز لنشر وتفعيل ثقافة «المصالحة الوطنية».
السؤال الذى طرح نفسه: (كيف تبذل الدولة تلك الجهود لاحتواء الاحتقان الطائفى، بين الأقباط والمسلمين، وتعامل «الشيعة» ككفار خارجين عن القانون؟)..
وجهة النظر الجاهزة، هى التبرير السياسى لهذا التعنت، وأعنى به التحيز للفكر الوهابى، حرصا على العلاقات المصرية - السعودية، التى لا تخلو من «هبات سعودية» وتنازلات مصرية (مثل ممارسات الكفيل، وجلد المصريين)!!.. تبرير يحمل منطق المواءمات السياسي

المزيد


يدافعوا عن الله والله غنى عن العالمين

مايو 14th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

بقلم   جمال البنا    ١٣/ ٥/ ٢٠٠٩

اتسم الخطاب القبطى خلال الفترة من ١٩٢٠-١٩٧٠ بطابع من المودة نحو الإسلام والمسلمين والتركيز على أن المسيحية كدين شىء، وأن الوطنية شىء آخر، وأن القبطى مواطن صالح يعمل بإخلاص لخدمة الدولة كائناً ما كان دينها مادامت لا تتعرض لديانته، ولا تطالب بشىء يتناقض معها، وأن المهمة الوحيدة للكنيسة تدور حول محور واحد، هو الخلاص الروحى الذى جاءت له.. وبه.. المسيحية.

وبدت هذه المرحلة بداية رائعة.. باهرة، فقد كانت تلك هى انطلاقة الشعب فى قومة ١٩١٩، وهى الانتفاضة التى تحولت إلى ثورة، ووصل الإيمان بها والحماس لها درجة صهرت كل الخلافات والخصائص، وطغت العاطفة الوطنية على العاطفة الدينية حتى قال سرجيوس: «إذا كان الإنجليز يتعللون للبقاء بمصر بحماية الأقباط، فليمت الأقباط ولتحىَ مصر»، ولم يرد سرجيوس، كما لم يرد المسلمون موتاً للأقباط، ولكن هذه كانت صيغة لتفنيد تعلل الإنجليز، وخطب القسيسون فى الأزهر والمساجد، كما خطب الشيوخ فى الكنائس، ولم يرد هناك تفرقة بين قس وشيخ، فقد قال شاعرهم:

 

الشيخ والقسيس قسيسان ولقد يكونا فى الورى شيخان

وعندما كون سعد زغلول «الوفد» أعرب الأقباط عن رغبتهم فى المشاركة فيه، ففتح لهم سعد زغلول الباب على مصراعيه، بحيث كان عددهم يماثل عدد المسلمين، وقد يزيد عليه فى بعض الفترات.. إلخ.

فإذا اعتبرنا أن فترة ١٩١٩ فترة استثنائية لا يمكن القياس عليها ولا يتصور الاستمرار لها، وعدنا إلى الخطاب القبطى «الفنى» نجد أن المونسنيور باسيليوس موسى، وكيل الأقباط الكاثوليك فى مصر، ألقى عددًا من المحاضرات جمعت فى رسالة صغيرة وطبعت باسم «الدين والوطنية» وصدرت فى القاهرة سنة ١٩٢٠، (وأقر طبعها مكسيموس صدفاوى، مدير رسولى بطريركية الأقباط الكاثوليك، لفائدة الشبيبة المسيحية).

 

وضم الكتاب نقطتين:

النقطة الأولى: من منطلق أن الدين والوطنية شيئان متميزان لا يتنازعان إلا إذا أساء الإنسان فهمهما، أو إذا تعمد الإساءة إلى كليهما، وهو يقول إن الناس قبل المسيحية لم يكونوا يميزون بين الروحيات والزمنيات، بين الدين والوطن، فكان الدين والوطن عندهم شيئاً واحدًا، وساير هذا الاعتقاد وعبر عنه مَثَل لاتينى مشهور، معناه: إن الشرط الجوهرى للتبعية الوطنية هو عبادة آلهة هذا الوطن.

ويرى المؤلف أن هذا المبدأ كان يقضى على حرية الضمير ويدفع الفاتحين إلى إجبار المغلوبين على اعتناق دينهم، ولم يشذ عن هذه القاعدة الرومان وإن قنـَّعوا سياستهم بالدهاء، فهى قد أبقت لأهالى البلاد المفتوحة آلهتهم، ولكنها أوجبت عليهم أيضًا عبادة الآلهة الرومانية، وعندما جاءت المسيحية وأعلنت رفضها لكل الآلهة الوثنية اعتبر الرومان أنهم زنادقة وأعداء للوطن، بل للجنس البشرى، ففى هذه الحقبة كانت روما تدّعى تمثيل العالم المتمدين، وبهذه التهمة برر الرومان اضطهادهم المعروف للمسيحيين.

 

فماذا كان رد المسيحيين؟!

لقد قالوا: «أيتها الدولة الرومانية، إننا حقيقة لا نعبد آلهتك ولا يمكننا أن نعبدها، لكن اعلمى أننا رغماً

المزيد


مؤتمر التعليم والمواطنة يتهم الحكومة بأسلمة التعليم

أبريل 27th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

 

الإخوان اخترقوا صفوف المعلمين وسيطروا علي المناهج التعليمية

 

مؤتمر التعليم والمواطنة يتهم الحكومة بأسلمة التعليم

 

كتبت ـ ليلي نور الدين:

 

 

شن المشاركون في مؤتمر »التعليم والمواطنة« الذي نظمته مؤسسة »مصريون ضد التمييز الديني«، بمقر حزب التجمع أمس هجوماً عنيفاً علي المقررات الدراسية التي تدرس في المدارس الحكومية وبخاصة مادة اللغة العربية التي تحتوي علي جزء كبير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، .وتدرس للمسلم وغير المسلم.

 

 

أكد الدكتور محمد منير مجاهد رئيس مؤسسة مصريون ضد التميز أن الفكر المتعصب نجح في التغلغل والسيطرة علي العملية التعليمية في جميع مراحل التعليم، واتسعت ظاهرة تحول مقررات اللغة العربية إلى دروس إجبارية في العقيدة الإسلامية تدرس للجميع دون مراعاة اختلاف العقيدة.

 

 

وأضاف انه تعمد الآن اختيار نصوص تخالف عقائد غير المسلمين بدلاً من تلك التي تؤكد القيم الإنسانية العامة التي تتفق عليها جميع الأديان فكانت النتيجة أن الأجيال الجديدة من المصريين قد أصبحت أكثر تعصباً وتطرفاً من الأجيال السابقة ، وتزايد إحساس غير المسلمين بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وهو ما ينمي مشاعر العزلة والانسحاب بل والكراهية، وقد أنتج هذا النظام التعليمي شباباً من المسلمين والمسيحيين أكثر اهتماماً بمظاهر التدين دون النفاذ إلى جوهره، باحثين عند رجال الدين عن الفتاوى التي تريحهم من عناء التفكير وتحمل المسئولية.   

 

 

وقال الدكتور مصطفي النبراوي أن مادة اللغة العربية باتت مادة لتكريس ثقافة التمييز الديني في المدارس، مطالباً

المزيد


حوار مع جمال البنا

أبريل 27th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

حوار: دينا إسماعيل

www.horytna.net/articles/details.aspx

 

جمال البنا ذلك المفكر الإسلامى الذى دائما ما تثير فتاويه وآرائه حالة جدل بسبب "اختلافها" وبعدها عن الفكر السائد في المجتمعات المسلمة، لكنه رغم كل شئ مؤمن بكل ما يقوله ويراه نتاج طبيعي لفترة بحث ودراسة في الدين الإسلامي وصلت ل60 عاماً قضاها جمال البنا متنقلاً بين الكتب، وفي الحوار القادم نقترب منه ومن أفكاره أكثر!

 

لماذا ترفض دائماً إقحام الدين فى السياسة؟

لأني أقتنع بإبعاد الدين عن السياسة فالدين دعوة هداية وليس دعوة سياسة، فالدين لا يحتاج إلى سياسة.

 

كيف تري مصر الآن من وجهه نظرك ودورها على الساحة السياسية؟

الدور المصرى هزيل ولا يوجد إرادة قوية لأن مصر كبدت نفسها بالتزامات ومعونات ولم تصبح حرة واتفاقية السلام ليس لها اى مزايا الا ميزة واحدة وهى جعل سيناء تمتلئ بالمستوطنات.

 

ما موقفك من السنة النبوية باعتبارها مصدر تشريعى؟

موقفى هو أن لدينا القران الكريم، وهو أساس الإسلام، والسنة لم تدون الا بعد150سنة من الهجرة بالإضافة إلى أن كل الكيد فى الإسلام دخل من السنة.

ومن الممكن وضع أحاديث تنتقص من الإسلام، فحتى البخارى لم يكن محل إجماع من كل الأئمة، وكل الأئمة بلا استثناء انتقدوه،  والمفترض ألا نهتم بالسند وإنما مايهمنا هو المتن.

والمشكلة في السنة أنها غير ثابتة أما القران الكريم فثابت والرسول صلى الله عليه وسلم قد أمر بعدم كتابه حديثه والأمر فى عدم الكتابة هو الأصل.

 

رأيك فى الخلاف السنى الشيعى؟

لا أفضل الحديث في هذ النقطة، والأفضل ألا نتحدث عن فرقة الإسلا

المزيد


التعليم والمواطنة

أبريل 16th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , حقوق انسان

دعوة

ينظم "مصريون ضد التمييز الديني" مؤتمرهم الثاني لمعالجة موضوع التمييز الديني في التعليم تحت عنوان "التعليم والمواطنة"

وذلك

يومي الجمعة والسبت 24 و25 إبريل 2009 بالمقر الرئيسي لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي (1 شارع كريم الدولة – ميدان طلعت حرب – القاهرة)

يتضمن المؤتمر المحاور التالية:

1-   دور التعليم في دعم قيمة المواطنة في العصر الحديث.

2-   واقع التعليم في مصر بين المواطنة ودعم التمييز.

3-

المزيد


التالي



>