يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


قصة ظلم مصرية

أكتوبر 17th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , طفولة

كتبت الصديقة امينة طلعت مقالا فى منتهى الروعة يا ريت والديهما يقرأوه122426

لن أتحدث عن إسلام أو مسيحية. لن أناقش أي الدينين أحق بأن يتبع. فكل هذه الأمور بعيدة تماما عن قضية أندرو وماريو.هذان الطفلان وبكل بساطة من حقهما علينا جميعا مثل كل طفل مصري أن ينشآ في بيئة هادئة بعيدة عن المشاحنات والصراع، من حقهما علينا جميعا أن نوفر لهما فرصة  البقاء في حضن والدتهما، تماما مثلما يقر القانون المصري نفسه بأن يبقي الطفل في حضانة أمه حتي الخامسة عشرة من عمره، من حقهما علينا جميعا ألا نزرع الشك في قلبيهما الصغيرين نحو اعتقاد ولدا وتربيا عليه.
من حق والدهما البالغ العاقل أن يقرر ما يشاء بشأن عقيدته، ومن حقه أن ينشئ أسرة جديدة علي الاعتقاد الذي انتمي إليه، لكنه ليس من حقه أبداً أن يزرع الفتنة في قلب بيته الذي هجره بإرادته وأعلن رفضه له. ما الذنب الذي اقترفته الأم كاميليا كي تعيش تلك المحنة التي فرضها زوجها السابق عليها وعلي طفليها؟ لم نقرأ أبداً في أي صحيفة من الصحف أن كاميليا هاجمت حق الزوج في تبديل دينه، لم نقرأ أنها أساءت إلي دينه الجديد الذي اختاره، بعكسه هو الذي ذكر ضمن حيثيات دعواه لضم الطفلين إليه أنه يخاف عليهما من معاقرة الخمر وأكل لحم الخنزير والتردد علي الكنائس وكأن الكنائس بيوت لممارسة الرذيلة!..وللأسف الشديد بدلاً من أن نقف أمام الأب ونلومه علي إساءته إلي دين 10% من المواطنين المصريين نقدم له الأطفال علي طبق من فضة، وبحكم محكمة.
لا أدري علي أي أساس حكم القاضي للوالد بحضانة الأطفال؟ ما هو النص القانوني الذي استند إليه؟ مبدئياً الحضانة للأم ومسألة أن الأبناء يتبعون دين أبيهم، فهما بالفعل يتبعان دين أبيهما، فعندما ولدا كان الأب مسيحيا وبالتالي أصبحا مسيحيين مثله، كون الأب قد قرر لنفسه أمرا آخر، فهذا لا يلزم سواه، خاصة أننا لا نتحدث هنا عن طفلين رضيعين لا يدركان شيئاً، فأندرو وماريو بلغا من العمر أحد عشر عاماً، يعلمان جيداً ما هو الدين الذي يتبعانه.. ينتميان إليه بقلبيهما وإن كان من حقهما يوما أن يغيرا هذا الدين، فبالتأكيد لن يكون الآن، فلماذا لم يفكر القاضي بأن يعطي للطفلين الحق في تقرير مصيرهما م

المزيد


هل تسمحون

سبتمبر 20th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , بهائيات, طفولة

هلتسمحون لي
ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا، وليس
للمشايخ والفقهاء والناس؟


هل تسمحون لي
ان اعلم صغيرتي ان الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب
وامانة وصدق، قبل ان اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟

هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي ان الله محبة، وانها تستطيع ان
تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟

هل تسمحون لي
الا اذكر عذاب القبر لاولادي،
الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟
هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي اصول الدين وادبه واخلاقه، قبل
ان افرض عليها الحجاب؟

هل تسمحون لي
ان اقول لابني الشاب ان ايذاء الناس وتحقيرهم
لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟

هل

المزيد


دموع طفل اسمه مينا

أغسطس 30th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , طفولة

وقعت عيني على خبر أدمى قلبي في الصفحة الأولى يوم 20 أغسطس 2008 بعنوان ‘دموع طفل اسمه مينا بسبب زيارة سوزان مبارك للمنصورة’.

يصف الخبر كيف راح مينا ضحية للاستعداد لزيارة سيدة مصر الأولى والأخيرة للمنصورة، ومينا طفل في العاشرة يعمل كمحمد وحسن وجرجس وفاطمة ومارية وغيرهم من الأطفال الذين كبروا قبل الأوان واضطروا للعمل لمساعدة أهلهم على تكاليف الحياة بجنيهات قليلة يكسبونها بعمل شاق في مجتمع لا يرحم.

مينا في عمر ابني مراد ولا أعرف إن كان يفكر بنفس طريقته أم لا، ولا أعرف ما الذي كان يفكر فيه حين خرج من بيته وهو يدفع أمامه عربة صغيرة محملة بعلب العصائر التي يبيعها للناس والتي ربما لم يذقها أبدا، لعله كان يفكر في قروشه التي حوشها من بيع العصير ليشتري بها بعض الحلوى التي لا شك أنه يحبها كما يحبها مراد ابني.

لم يكن مينا يعلم أن السيدة الأولى ستزور المنصورة، وربما لم يسمع بها على الإطلاق فعمله اليومي الطويل لا يعطيه مساحة كي يعرف ا

المزيد


زينة الحياة الدنيا

يوليو 4th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , طفولة

22

هناك فئة أفرزتها الجهالة والعوز والاحتياج والمسكنة والعشوائيات بل أسُقطوا أيضاً من حسابات أهل المروءة كما أسُقطوا قبلاً إلى قاع المدينة ولفظتهم المعايير والاعتبارات الاجتماعية .
عندما لفظتهم أسرهم وربما أقدارهم فتوسدوا الثرى والتحفوا بالعراء وشربوا من نقيع نفايات الطريق أنهم أطفال الشوارع . الشريد الصغير الذي ولد ليطرد ثم يطارد ثم يزج به بين الصغار والكبار في سجون الأرض أو شباك الجريمة .
ذلك المسكين الذي وصم بكل مستقبح لا لجريمة محددة وإنما لأنه بلا هوية بلا أسرة بلا عائل .
الحق تفاقمت هذه المشكلة في الآونة الأخيرة وأصبحت تشكل خطرا على المجتمعات الدولية بصفة عامة وخاصة تلك التي تبرز فيها هذه المشكلة فقد أثبتت الإحصاءات العالمية أن هناك ما يقرب من 100 إلى 150 مليون طفل يهيمون في الشوارع بلا مأوى بلا طعام بلا شراب أو أدنى رعاية صحية أو نفسية أو اجتماعية . أما في المنطقة العربية فلإحصاء الذي صدر عن
المجلس العربي للطفولة و التنمية ينبئنا أن تعداد الأطفال الذين يهيمون على وجوههم في الشوارع يتراوح ما بين 7 إلى 10 مليون طفل
 
أسباب الظاهرة ( أطفال بلا مأوى )
إن وضحت الظاهرة على الساحة العالمية نظرا لذيوع وانتشار الفاحشة والزيادة المطردة في تعداد اللقطاء . مع الحرص على اقتناء وإعاشة وتدليل الكلاب والقطط دون اعتبار أو النظر لهؤلاء الصغار فإن الأمر في المجتمعات العربية الإسلامية يدعو إلى النظر فالملاحظ باستقراء أسباب ظاهرة أطفال الشوارع في البلاد العربية الإسلامية وجد أن اللقطاء ومجهولي النسب يشكلوا نسبة لا يستهان بها هذا إلى جانب زيادة تعداد الوفيات في الأسرة نتيجة لانت

المزيد





>