يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


سر السعادة

سبتمبر 26th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

سر السعادة

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

لدى أحكم رجل في العالم ..

مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس …

انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

 

أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

 وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

وحاذر أن ينسكب منها الزيت

  أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

 ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة …

 

فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

المزيد


قصة وعبرة

أغسطس 23rd, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،

قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة

فقال الرجل العجوز : لا تأمن للملوك ولو توّجوك

فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى

فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك

فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة

فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك

فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها

وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،

فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً

وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجت

المزيد


علمتني فراشة

مايو 6th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص


ذات يوم وأنا انظر إلى شرنقة فراشة، لاحظت ظهور ثقب صغير،وانتظرت طويلا والفراشة الحبيسة تحاول أن تخرج من هذه الفتحة الصغيرة دون جدوى“

 

”بدا وكأن كل شيء قد توقف وإنها لا تحرز أي تقدم.

 

وبدا وكأنها قد بذلت غاية ما في وسعها وإنها لن تستطيع أن تفعل المزيد في سبيل الخروج من حبسها“

هنا قررت التدخل ومساعدتها: أخذت عودان رفيعان وقمت بفتح الشرنقة.

 

فاستطاعت فراشتي أن تنال حريتها بسهولة،أو هكذا تخيلت.

 

لقد كانت ذو جسد هزيل، وأجنحة ضعيفة“

استمرت متابعتي لفراشتي، عسى أن أراها فاردة جناحاها، بقوة وقدرة لحمل هذا الجسد النحيل“

ولكنها لم تحرك ساكنا ، بل أمضت بقية حياتها تمشي بجسد نحيل وأجنحة ضعيفة. فلم يكن في استطاعتها الطيران أبداً.

 

ولكن ما لم أدركه، إنه بالرغم من حسن النية والرغبة في المساعدة، فإن هذه الشرنقة المنيعة وكفاح الفراشة للخروج من فتحتها الضيقة، هو عطية من الله، لتنساب القوة في جسدها مارة إلى جناحيها مانحة إياها القوة لترفرف فتحمل الفراشة بمجرد تحرّرها من شرنقتها.

الكفاح قد يكون هو ما نحتاجه في حياتنا، أحيانا.

المزيد


المال والعلم والشرف

أبريل 8th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

في أحــد الأيـــام إجــتمع ..

المـــال
والعـــلم
والشـرف

ودار بين الثلاثة الحوار التالي :

قـــال المــــال :
انا ســحري على النــاس عظيم
وبـريقي يجـذب الكبيــر والصغيـر
بي تفــرج الأزمــات
وفــي غيـابي تحـل التعـاســة
والنكبــــات ..

قــال العــلم :
إننــي أتعـامل مـع العقــــول
وأعـالج الأمور بالحكمة والمنطق
والقـــوانين المدروســـة
إنني في صراع مستمر من أجل الإنسان
ضـــد أعداء الإنســانية
الجـهل والفقــر والمرض

المزيد


حكاية اعجبتنى

أبريل 6th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

في قديم الزمان …. حيث لم يكن على الأرض بشر بعد …..كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد…. ذات يوم… وكحل لمشكلة الملل المستعصية… اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة…

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ… أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ… وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء…. ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ… واحد… اثنين…. ثلاثة واحد… اثنين…. ثلاثة…. وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء..

وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة… دلف الولع… بين ال

المزيد


هل يوجد أمثال هذه المعلمه الآن

فبراير 25th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي،

يدعى تيدي ستودارد

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسو

المزيد


النساخ والخيط

فبراير 18th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

من زمان ..زمان قوى .. بيعيش نساج طيب , يقضى طول الليل ينسج اللى جمعه من خيوط النهار توب ابيض بلون قلبه لكن دايما كان يغلبه النوم قبل ما الفجر يدخل عليه البيت ولما يصحى كان يلاقى التوب اختفى .. مده طويله استمر الحال ده .. كل يوم يعمل توب وقبل النهار ما يطلع يختفى ماقدرش ابدا يعرف فين بيختفى منه التوب !! مين بياخده !! ؟

فين..  فى يوم من الايام هو قرر انه يغلب نوم الفجر حتى لو اضطر يقتله علشان يعرف السر فى اختفاء التوب وفعلا اخد سكينه ووقف ورا الباب فلما دخل النوم يسحب ضربه فى ضهره فوقع قتيل وسهر يحرس التوب …

 فجأة الفجر خبط الشباك برجله فظهرت فتحه صغيره جدا – ماكانتش باينه للنساج الطيب – فى درفة الشي

المزيد


قصة وعبرة

يناير 30th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص


حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.

 

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

 

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت : (( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة : (( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

 

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال : (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

 

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

 

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء.  جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

 

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

 

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

 

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

 

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً : (( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

 

من كتاب : كالنهر الذي يجري للمؤلف : باولو كويلهو

 

 

تعليق

 

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين الانسان الفاضل وتــجعله ملــك متوج على عرش الاحترام والتقدي

المزيد


مقالة اعجبتنى

يناير 26th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

من احدى المقالات التى اعجبت بها هى مقالة الأستاذ أبراهيم عبد القادر والتى صاغ اياها فى مقال عنوانه بـ ( كلهم فى النار ) وقد قال فيه

” قرأت في القدس العربي بتاريخ 15/9/2006 تحقيقاً بعنوان “علماء دين عرب يختلفون حول دخول منفذي 11 سبتمبر الجنة أم النار” وأوضح التحقيق اختلاف آراء العلماء حول منفذي جريمة 11 سبتمبر،

 فشيخ الأزهر اعتبرهم مخربين،

والشيخ العبيكان عضو مجلس الشورى السعودي رفض الحكم عليهم،

أما إخوان الأردن فرأوا أن الحكم يحتاج إلى دراسة،

 أما مفتى سوريا فرفض المبدأ… ”

واخذ الرجل يفند راى هذا وذاك منتقداً ذلك الفكر الذى يحاول ان يحكم ويدين ويعطى جواباً نهائياً بشأن من فى الجنة ومن فى النار

وكأن إفتاء هذا أو راى ذاك هو فيصل الحكم وان لا اله فى السماء يحكم ويدين المسكونة بالعدل خصوصاً والأمر يتعل

المزيد


فى وقتها بدت فكرة حمقاء

يناير 25th, 2009 كتبها Randa Gamal نشر في , قصص

الإنسان عدو ما يجهل ويفضل دائما المعتاد والمألوف على الجديد والمختلف
هذه الحقيقة تكاد تكون عالمية وتتساوى فيها كافة طبقات المجتمع، بما في ذلك الفئات المتعلمة والهيئات العلمية الرصينة
*******
فحين اخترع الأخوان رايت أول طائرة حقيقية عام 1903تجاهلت الصحف ووسائل الإعلام انجازهما لعدة أشهر بل وصفت المجلة العلمية العريقة ساينتفك أميركان التجربة بأنها (خدعة) وقالت: إن تحليق جسم أثقل من الهواء مستحيل عمليا

ونفس المعارضة واجهها جون بيرد حين اخترع التلفزيون، وتشالز بارسونز حين اخترع التوربين، وجون فرانكلين حين اخترع مانعة الصواعق، وعبقري الذرة الايطالي انريكو فيرمي قبل ركوبه السفينة مهاجرا إلى أمريكا

غير أن المجتمع.. بعد فترة من المراجعة والاستيعاب.. يكتشف كم كان مخطئاً وكم تحمّل المبدع.. بما تشمله هذه الكلمة من انجازات.. مشقة الإقناع والوقوف ضد التيار. وحين نتأمل اليوم الاختراعات العظيمة نتعجب كيف لم تلق قبولا عند ظهورها لأول مرة

فعلى سبيل المثال رفضت أكاديمية العلوم الانجليزية مبدأ توليد الكهرباء الذي اكتشفه مايكل فارادي. وحين ادعى أن ال

المزيد


التالي



>