يا إبن الروح


"خلقتك غنياُ كيف تفتقر،وصنعتك عزيزاً بم تستذل،ومن جوهر العلم أظهرتك لم تستعلم عن دونى،ومن طين الحب عجنتك كيف تشتغل بغيرى فأرجع البصر إليك لتجدنى فيك قائما قادرا مقتدرا  قيوما"


الحذاء الطائر

ديسمبر 15th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

الاســـم:
فى خبر شد انتباهى وتعجبت كثيرا منه وهو خبر الصحفى العراقى الذى القى بحذاءه على
الرئيس جورج بوش قائلا له هذه قبلة الوداع يا كلب” بينما اختبأ الأخير خلف منصة
المؤتمر لتفادي الحذاء الطائر
بصراحة فاجئني الخبر جدا ولم اصدق ما شاهدته ولكن موقفي مختلف تماما فانا اكره تصرف هذا الصحفي
لست مع امريكا ولست ضد العراق ولكن ضد الهمجية

المزيد


رسالة تهنئة من صديقة

سبتمبر 30th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

وصلتني هذه الرسالة من صديقة رقيقة  في مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى

كل سنة و مصر والمصريين الطيبين اولاد الناس الطيبين اصحاب الضمير 
 
  اللى كتبوا لنا الكلام العظيم اللى باللون الازرق على جدران معابدهم طيبين .
 
   وان شاء الله السنة دى تكون اجمل من اللى فاتت .
   
 واللى جاية يعودها ربنا  على الدنيا كلها وعلى بلدنا الحلوة 
  
 وعلينا جميعا بالخير و تكون اجمل و اجمل   
وعلى ان اتذكر اننى : 
                                               

المزيد


هل هناك أمل فى إصلاح وصلاح هذا العالم؟وهل هناك أمل فى التغيير للأصلح؟

مارس 16th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

كنت قريبة من مكان يسمح لى بالوقوف لكى استنشق الهواء الذى شعرت بأنه انقطع تماماً عن أنفاسى، فوقفت بالسيارة ونزلت منها أقف بجانبها واستنشق الهواء كنت فى حالة تشتت ذهنى أو حالة رفض لكل ما يحدث اليوم فى هذا  العالم .وبينما أقف خارج سيارتى أنظر أمامى شعرت وكأن غمامة سوداء على عينى تجعلنى لا أشاهد شيئ وكأننى أنظر إليك ولكننى فعلاً لا أراك لأن إشارات مخى غير موجهه إليك، و فجأة أٌزيحت الغمامة من على عينى وإذ بسيدة قادمة فى إتجاهى وعلى وجهها قد رسمت إبتسامه، ولكن كما قلت إبتسامة مرسومة وليست نابعة من داخلها، فابتسمت لها إبتسامة تلقائية وحتى وصلت إلىّ ألقت علىّ التحية فرديت عليها بتحية وبتحية أحسن منها، فبدت إبتسامتها تنبع من داخلها.. وإذ وكأنها تبحث عنى كى  تحدثنى…. ولكن عن أى شيئ تريد ان تحدثنى لست أدرى، وهى أ يضاً لا تعرف عن ماذا تود الحديث. ولكن كانت هناك رغبة لديها فى الحديث مجرد الحديث. فوجدت نفسى أحدثها عن هذه الضوضاء وهذا الكم من الثلوث السمعى والبصرى والعقلى والصحى وعن كل ما يدور من حولنا ،وانه فى إزدياد، وإلى متى وإلى أى مرحلة أكثر من هذا ستصل الحياة بنا من تلوثات. وجدتها أيضاً غير راضية تماماً بما يحيط بالعالم من مصاعب ومحن وآلام وحروب ومجاعات وضياع للشباب وللأسر وإنحدار السلوك الإنسانى وتدنى الإنسان إلى ما هو أقل من الحيوان نتيجة لسلوكياته المتدنية…… وبدأت هذه السيدة تلعن العالم ووجودها فى هذا العالم. شعرت بغصة شديدة فى داخلى لأننى شعرت بأنها تعيش مأساة ولا أستطيع انا مساعدتها وكيف اساعدها وهل ستقبل مساعدتى فى أى شكل كان؟

حاولت أن أخفف عنها ونسيت وتناسيت سبب تواجدى فى هذا المكان، ولم اشعر بشيئ إلا بإحساس هذه السيدة وإحساسى الشديد بأنه علىَ أن أخفف من عليها فكان حوارى هذا معها:

 سيدتى: برأيك العالم هذا وما يبدوا عليه ويظهر منه كل هذه المشاكل والآلام، هل هناك أمل فى إصلاح وصلاح هذا العالم؟وهل هناك أمل فى التغيير للأصلح؟

قالت: وقد ظهر على وجهها علامات الإندهاش والإستنكار، وذهبت عنها ابتسامتها التى حاولت ان ترسمها على وجهها وقالت بلغة مستنكرة:أنت متفائلة قوى!!! هل عندك أمل فى أن ينصلح هذا العالم؟ إنه يزاد سوءاً وسوف ينهار العالم أجمع.

قلت:ما بالك؟ أليس ممكناً أن ينصلح العالم من خلال عمل الإنسان الطيب المنزه عن أى غرض وبالأخلاق التى يرتضيها منا الله عز وجلّ.

قالت: أكيد … ولكن يا ابنتى أنت تحلمين…أى عمل طيب هذا الذى تقولين عنه ومنزه عن أى غرض من وراءه؟! أن العالم يتمرمغ فى الخطأ والخطيئة من أخمس قدميه وحتى قمة رأسه… أنه يبحث عن السهل…. يبيع نفسه بالقليل من أجل ان يكسب الكثير، أن  البشر قد نسى الله فأنساهم الله أنفسهم.

قلت لها:لو كل واحد منا حاول بنفسه إصلاح نفسه وتذكير نفسه بالعلى العظيم، يستطيع أن يُصلح العالم بالكلمة الطيبة والعمل الطيب والأخلاق الكريمة كما دعانا إليها الله القدير فى كل كتبه ومع كل رسله.

قالت: يا ابنتى مازلت أقول لك أنت بتحلمى.!

قلت: ولماذا لا يبدأ كل واحد فينا بنفسه، لو كل واحد فينا حاول إصلاح نفسه فبذلك يستطيع إصلاح العالم الصغير الذى

المزيد


مذكرات واحدة من الناس

يناير 22nd, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

طبعا الكل دخل عشان يشوف اية حكاية مذكرات واحدة دى ويا ترى هتقول فيها ايه؟
بصراحة الفكرة جتنى فى يوم وليلة وكانت بطريق الصدفة البحتة انا فكرت ان اكتب مذكراتى مش لازم الواحد الناس تعرف مذكراته بعد مماته عشان تتعلم منها بس كمان لازم تشوفها وهو عايش عشان تستفيد منها فى حياتها انا بشوف انى اعرف المشاكل اللى بيقابلها الناس امامى واتعلم منها دة شيئ مهم ومفيد.

 لذا بدأت تختمر الفكرة فى راسى وبعدين لاقيت ان المثل اللى بيقول " تعرف فلان ؟نعم …عاشرته؟ لا…. تبقى متعرفوش بصراحة مثل حقيقى فكتيرا من الناس لا تعلم اى شيئ

عن البهائيين او عن معاناتهم او حتى من هم والكل ماشى وراء اشاعات, بيعيد ويزيذ فيها ومحدش فاهم حاجة وعشان كدة حبيت اتشارك معكم فى يومياتى اللى ممكن تعطيكم نبذة بسيطة عن البهائيين وعن معاناتهم بس ياريت تقرؤها على انها مذكرات واحدة من عامة الشعب المصرى مش واحدة بهائية والسلام وتحاولوا تتخيلوا انفسكم مكانى وياريت كل واحد فيكم يسأل نفسه لو كان فى نفس موقفى هذا ماذا سيفعل ؟ لو كان تعرض لمثل ما تعرضت له كيف سيكون موقفه؟

انا بخاطب فى المذكرات دى نفسى اكثر ما بخاطب غيرها يعنى بتكلم معها بس بصوت عالى حبتين ونبتدى الحكاية :
اولا : الحكاية بدأت معايا عندما كنت فى الصف السادس الابتدائى يعنى كنت لسه حتة قطة

مغمضة كل همها امتى تكبر وتتخرج عشان متصحاش بدرى وتروح المدرسة وكمان تخلص من الامتحانات ووجع قلب المذاكرة وتتفرج على التليفيزيون فى اى وقت وبالاخص برنامج اخترنا لك دى كانت كل امنياتى ومكنانش يفرق معايا انا عايزة اكون اية لما اكبر ودة طبعا تفكير طفلة فى مثل سنى .

اذكر انى كنت فى هذه الفترة زى اى واحدة من باقى التلاميذ بتذاكر وبتعمل وجباتها المنزلية حتى لما كنت بسأل على حاجة تخص المادة التى بندرسها كانت اجابات المرسين عجيبة مكنوش على ايامى بيعلمونا حاجة اى شيئ عندهم نحفظه صم من غير مناقشة ولا فهم ولما كبرت عرفت ليه …

لانهم متعلموش يفهموا على اد ما اتعلموا يحفظوا وبالطبع فاقد الشيئ لا يعطيه المهم كنت بحفظ والسلام وبعد الامتحان انا زى الحمارة  معرفش حاجة لدرجة انى كنت بليدة جدا فى المواد الاجتماعية والعربى والانجليزى ويا سلام على شهداتى اللى الكحك منورها وطبعا كان لازم ينوبنى من الحب جانب يعنى شوية تهزيء واللذى منه المهم كنت يوم فى الفصل وجاءت الابلة بورق البيانات الخاصة بالتلاميذ عشان نملاءها وكانت موجودة خانة الديانة فكتبت ديانتى (البهائية) واذا بالدنيا قامت ومقعدتش وجابت الابلة باقى المدرسات وندهت


المزيد


وجة نظر تحترم

يناير 9th, 2008 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

أثناء حديثي مع صديق لى قبل سفرة بساعات بعد أن قضي معنا في مصر أجازة لمدة أسبوع
كنت سألته عن أذا كانت أعجبته مصر أو قد تغيرت و ما رأيه في الأسكندرية مدينتى المفضلة
و كان رده كالتالي (دول بيظبطو الطرق الي بيمشو فيها بس من قناه السويس للكرنيش باقي البلد زباله)

بجد فكرت كده لقتها فعلا أسكندرية وسعو الكورنيش و النهردة و أنا راجع من الطريق الدولي دخلت من قناة السويس لقتهم مشغولين قوي بتزين جدرية النفق خلاص البلد نضفت كلها و فاضل جدرية النفق سألته سؤال تاني بلؤم مني مستنيه يشتم كمان الحكومة  قلتله و شوفت كمان وزيرة القوى العمله عيزة نصدر خدمات

بصلي قوي كده و ضحك  وقلي فيها أيه ماهو ال

المزيد


اسباب الانتحار

ديسمبر 30th, 2007 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

انا عايزة اعرف رايكم في انتحار الشباب
بمعني ايه هي الاسباب اللي تخلي شاب في بدايه حياته ينتحر من وجهة نظركم ؟
انا اللى جعلني اطرح موضوع زي ده نتحار احد اصدقائى اللى بحبهم وكانت صدمة عنيفة هزت اركان نفسى ووجدت انه اكتر من واحد بيفكر في الانتحار
و من وجهة نظري ان اكتر حاجه ممكن تخلي الشباب او الانسان انه يفكر في حاجه زي كده
1- البعد عن الله سبحانه و تعالي لان كلما زاد البعد زاد

المزيد


حوار بينى وبين صديق

أكتوبر 30th, 2007 كتبها Randa Gamal نشر في , يوميات

صديقى: نعرف جميعا ان اصحاب الديانة الواحدة قد يجدوا فى ديانتهم ما يعيب الديانات الاخرى فمثلا المسيحية تؤمن بانها تممت خلاص الانسان وانه لا توجد نبوة بعدها وهذا ضد الاسلام و البهائية و … و بالمثل الاسلام يؤمن بانه الدين الخاتم وايضا الكثير من علماءه يقرون بتحريف الكتاب المقدس وان كان هناك فئة فليلة لم تقر بذلك . واذا مسكنا اى ديانة سنجد ان هناك بها ما يعيب فى الديانات الاخرى

 

انا: نقطة ان الديانات يوجد بها ما يعيب بالديانات الاخرى هذا الكلام ليس له من الصحة فلا يوجد دين حقيقى من عند الله يعيب فى دين قبله او حتى بعده وان الذى نراه اليوم لهو من فعل البنى ادميين وليس من نتاج الدين على الرغم من اننا نرى انه مذكور فى كل دين انه الدين الاول والاخير ومفيش دين لم يذكر ذلك الا ان المقصود بهذه المقوله انه فعلا الدين الاول والاخير لهذا العصر ولن ياتى غيره فى تلك الفترة الزمنية لذا اتخذ ضعاف القلوب هذه المقوله وأولوها حسب اهواءهم وطوعوها على حسب متطلباتهم حتى وصلت لهذا الشكل القاسى الذى ادى الى ان كل دين يعيب فى الاخروادى الى الإحتقان الطائفى فهل عقليا ان ينزل الله دين ثم ياتى بعده بدين أخر يعيب فى الدين السابق معنى كدة ان الله سبحانه وتعالى واستغفر الله فى قولى هذا انه  قد اخطأ ويصلح خطاؤه وهذا كلام لا يرضى عقل ولا ضمير فلو كانت القصة بالشكل دة لما استحق هذا الاله العظيم ان يُعبد من اصله والا إية؟

 

ثانياً : نقطة تحريف الكتب السماوية وللأسف دى إشاعة ليس لها اساس من الصح فمذكور فى كل دين على لسان الله سبحانه وتعالى انه حافظ لرسالاته وكتبه السماوية فى كل عصر واذكر انه قال انا انزلنا الذكر وإنا له لحافظون وكذلك  كان الحال مع كل كتاب منزل من عند الله فهو الوحيد القادر على حفظ كتبه المقدسة وليس البشر ولكن مع الاسف تدخل الانسان فى طريقة شرحه وتفسيره لكلمات الله ادت الى هذا التحريف المشين والذى نسب الى كتب الله المقدسة ودعنى اقول لك ان كل دين من عند الله كان مقدر له ان يكون ديناً عالمياً ولكن عند تدخل الانسان يصبح الدين دين دنيوى ليس له قوة الدين السماوى ليؤثر فى الناس مرة اخرى .

 

صديقى: اليس من حقى ان اتحدث عما اؤمن به فى دينى وان كان يعيب باقى الاديان؟

نعم سيدى الفاضل من حقك ان تتحدث عما تؤمن به فى دينك ولكن قبل ان تعيب فى الاديان الاخرى تفكر وتحرى الحقيقة حتى لا تظلم قوما بجهالة فتصبح على ما فعلت نادم ومن باب اولى ان تتحرى حقيقة دينك وتتثقف فيه فأنا اعرف ناس كتير ميعرفوش كل حاجة فى دينهم ولو زنقتهم فى سؤال يقولوا احنا هنسأل الشيخ ونأتى لك بالجواب وكأن هذا الشيخ منزل من عن  الله مش انسان مثلهم على الرغم من قوله تعالى " ا

المزيد





>